الصفحة الرئيسية | خريطــة المـوقع | اتصلوا بنــا |  Francais
 
 

ورقـــة تعـــريف
تعريف بالمدرسة
لمحة تاريخية
شروط الالتحاق بالمدرسة

الطــاقم الاداري والتكويني
الطــاقم الاداري
المكونون

نظــام التكـــــوين
مخطط التكوين
التـــقويـــم
برامج التكوين

المدرسة الملحقة
البنية التريوية
البنية التحتية
  تنظيم ندوة بالمدرسة ***   نشاطات ثقافية ***   النوادي الثقافية ***

ندوة حول مسؤوليات المعلم بين الضمير المهني والوازع الديني

JPEG - 67 ko

نظمت مدرسة تكوين المعلمين بانواكشوط ندوة علمية حول " مسؤوليات المعلم بين الضمير المهني والوازع الديني" وبهذه المناسبة ألقى المدير العام للمدرسة الكلمة الافتتاحية التالية :

معالي وزير التهذيب الوطني
السيد الأمين العام لوزارة التهذيب الوطني
السادة العلماء ، السادة الخبراء ، السادة الحضور
يأتي تنظيم هذه الندوة المباركة في سياق الأنشطة التكوينية المبرمجة في خطة عمل المدرسة للعام الدراسي : 2014-2015، الرامية إلى تطو
ير الكفاءات المهنية والسلوكية لدى التلاميذ المعلمين ، و ذلك تجسيدا للنداء الذي أطلقه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بخصوص التعليم حيث اعتبر سنة 2015 سنة للتعليم ، هذا النداء الذي أسّس لبرامج طموحة تعمل حكومة معالي الوزير الأول السيد :يحي ولد حدّمين على تنفيذها لتذليل الصعاب التي تعترض تطوير منظومتنا التربوية
للإشارة فإن خطة عمل المدرسة تم بناؤها بما يستجيب للتوجيهات التي قدمها معالي وزير التهذيب الوطني السيد : بـا عثمان لمسيري و مؤطري قطاع التهذيب بتاريخ : الاثنين 01 دجمبر 2014 الرامية إلى تحسين التعليم و جودة التكوين.
وقد اخترنا أن يكون موضوع هذه الندوة هو : « مسؤوليات المعلم بين الضمير المهني والوازع الديني » وهو موضوع بالغ الأهمية بالنسبة لأداء الموظفين عموما، وبالنسبة لعطاء المدرسين على وجه الخصوص، باعتبار أن الضمير المهني هو تلك السلطة المضمرة الخفية التي تحكم عمل الموظف وأداءه ، أو هو الرقابة الداخلية التي تعلو رقابة القانون، ولا تخفى العلاقة العضوية الحميمة بين الضمير المهني والوازع الديني، حيث تتجلى هذه العلاقة من خلال اعتماد الفرد في بناء ضميره المهني على عدة مرجعيات من أهمها :
1- الوازع الدّيني : وهو أقوى المرجعيات في تشكل الضمير المهني، من خلال ترسيخ القيم والمبادئ في نفوس الأطفال، ويتم اكتسابه بالتنشئة الإسلامية السليمة التي ترتكز على القدوة الحسنة و التحلي بالأخلاق الفاضلة .
2- الولاء للوطن : وهو المرجعية الثانية، ويتشكل لدى الفرد بتنشئته على حب الوطن، والتضحية من أجله، عن طريق تكثيف دروس التربية المدنية، والإشادة بأعلام الأمة، وأبطال المقاومة، ورموز الوطن، وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.
أيها الحضور الكريم،
لاشك أنكم تدركون أن المدرس قديما في بلادنا كان يتحلى بالضمير المهني المرتكز على الوازع الديني، ولهذا، كان المجتمع يكن له احتراما وتقديرا كبيرين، حيث كان يلعب دور المرشد والموجه و المؤطر للجماعة ؛ فكان يؤم المصلين، ويفتي المستفتين ، ويعلم الناس قواعد العبادات والمعاملات، ويشاطرهم أفراحهم وأحزانهم، ويفض نزاعاتهم، ويبرم عقودهم.. وكان المدرس مقابل هذا الحضور الإيجابي محط تقدير واعتزاز، باعتباره أمينا على القيم الأخلاقية.
أيها السادة والسيدات،
إن إعادة الاعتبار لمهنة المعلم لن تتحقق ما لم يتحلّى بالضمير المهني المستمد من الوازع الديني، ولهذا أردنا أن نركز في هذه الندوة على ثلاثة أبعاد أساسية تشكل الفضاء الفكري لموضوعها، وهي : البعد الديني، والبعد المهني، والبعد التربوي، وسيتولى إنارةَ هذه المواضيع وسبرَ أغوارها والتعقيبَ عليها علماء أجلاء وخبراءُ متخصصون في هذا المجال، وأملنا كبير في أن نخرج من هذه الندوة المباركة بتصور واضح وملموس للطريقة المثلى لتشكّـل الضمير المهني المشبع بالوازع الديني لدى التلاميذ المعلمين.
بتاريخ 26 فبراير 2015
مدير المدرسة : محمد ببكر ولد ختاري




  كلمة المديـــر



الانشطة الثقافية والرياضية

النوادي الثقافية
نشاطات ثقافية
تنظيم ندوة بالمدرسة

اعلانات اللجنة الداخلية لصفقات السلطة المتعاقدة بالمدرسة

مناقصة اقتناء حقائب تربوية للخريجين
مناقصة اقتناء أجهزة و أدوات معلوماتبة
مناقصة تأهيل بنابات مدرسية
مناقصة اقتناء بذلات لصالح التلاميذ الجدد
مدرسة تكوين المعلمي بانواكشوط Copiright ENI © 2014 - جميع الحقوق محفوظة آخر تحديث, 27 mai 2019 à 12:25